آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر نثرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر نثرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 أبريل 2018

معروف صلاح أحمد - شاعر الفردوس يكتب مقالًا عن:( فتنةُ العينِ الناعسةِ

معروف صلاح أحمد - شاعر الفردوس
يكتب مقالًا عن:( فتنةُ العينِ الناعسةِ
)
............................................
إن هذا المقالَ ( سيفَ العيونِ المسبلةِ )يتكون من ستةِ عناصرٍ المقدمة والخاتمة وأربعة عناصر رئيسة كالتالِي :                                                                          1- المقدمة                                         2- أمنيةٌ فِى الحداثة
3- غضُ الطرفِ                      4 - النفورُمن تلك العيون الجريئة
5-قصيدةُ عنترةٍ ( رُبَى العلمِ السعدِي)       6 - الخاتمة

1- أولًا المقدمة :
...........................
إنَّ فتنةَ العينِ الناعسةِ فِى خلدِ الحياءِ وهي تختفي خجلًا وحياءً وكسوفًا من عينِ محبوبِها ليست بالشىء الهينِ عندَ الشعراءِ فهى تسرقُ قلوبَهم، وتأخذُ عقولَهم، فكمْ من نظرةٍ خجلى سبتْ و أسرتْ شعراءً وسجنتهم فى مآقيها!! وكم نظرةٍ قتلت شعراء من بنى عذرة وغيرهم!! وخيرُ مثالٍ على هذا شاعرُ الطبعِ وفارسُ الهيجاءِ فِي العصرِ الجاهلِي شاعرُالحبِّ النبيل شاعرُ الفروسيةِ الشاعر( الفلحاء ) ؛ لتشدقِ شفتيهِ الشاعرُ العبدُ الأسودُ ابنُ زبيبةٍ صاحبُ النياقِ العصافيرِ،وشاعرُالطبقةِ الأولَى وصاحبُ المعلقة المشهورة :                                                                         هل غادر الشعراءُ من متردمِ       ***  أمْ هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ                يادار عبلةَ بالجواءِ تكلمى      ***      وعمِ صباحًا دارَ عبلةَ واسلمِي              
  إنَّه عنترةُ بن شدادٍ بن قرادٍ
الذى قتله الأسد الرهيص .
2- ثانيًا أمنية فِي الصغر:
..................................
فمنذُ كنتُ حدثًا صغيرًا ، وقبلَ أن تكتملَ موهبتِى الشاعرية ،وقبلَ أنْ أفهمَ اكتمالَ الرجلِ بالمرأةِ واكتمالَ المرأةِ بهِ فيكون غطاءً وحاميًا لهَا فِى علاقةٍ شرعيةٍ مسموحٍ بها فى كل مجتمعاتِ الدنا، كانَ مشهدُ الحياءِ يسحرُنِي ويسكرنِي خمرُه دونَ أنْ أشربَه أو حتى أتذوقَه .
 غضُ الطرفِ إلى الأرضِ عند تطرةِ الكسوفِ والخجلِ والحياءِ واحدٌ منْ المشاهدِ الغائصةِ في قلبِي ذكرُه.. وكم كنتُ أتمنى أن أكونُ كبيرًا وأكتبُ عن هذه اللحظة ،وأسجلها فِي أشعارِي، وليس ما أقصدُه بغضِ الطرفِ هوالاحتقار حاشَا للهِ لاسمحَ اللهُ بهِ كقولِ جريرٍ للراعِي النُّميرِي فى قصيدتهِ ( الدامغة ) :
وسبب التسميةِ بالدامغةِ لأنَّ جريرًا دمغ بها الراعِي النميرِي أى أصابَ دماغَه ويقال :إنه ماتَ كمدًا من هجاءِ جريرٍ له ( 97 ) بيت من الهجاءِ القاذعِ اللاذعِ وأبرزُ بيتٍ فِي هذه القصيدة :
 فغضْ الطرفَ إنَّكَ منْ نُميرٍ ****   فلا كعبًا بلغتَ ولا كلابًا  
لا ليس هذا ما اقصدُه إنما أقصدُ غضُ الطرفِ (حياءً وكسوفًا وخجلًا)فى الحبِّ العُذرى.
3- ثالثًا غضُ الطرفِ :
................................
غضُ الطرفِ منْ نظرةِ حبٍّ سامقةٍ أومن مشهدٍ رائعٍ رومانسىٍّ عندَ أعماقِ الأعماقِ فى تلابيبِ الروحِ أوْ خلجاتِ النفسِ العاشقةِ من تسبيلةِ عينٍ ناعسةٍ ، أو نظرةِ حائفةٍ خائفةٍ حائرةٍ جائرةٍ من قلبٍ مكلومٍ بالجراحِ مسكونٍ سكنَه النوى وجرجره الهوى  من شوشتهِ ووحاولَ أنْ يدارِي لواعجَ النواحِ كلما تستدعِيها الأيامُ .
 هذه النظرةُ من تلك العيونِ كيف ينساها الشعراءُ وكيف لا يسجلونها شعرًا أو تمتلىء بها قصائدهم!!؟؟
اعلم أخِى واعلمي أختي إنه كلما جاءَ ذكرُ الحياءِ والخجلِ والكسوفِ ، وجاء ذكر الأنثى الحيِّية ( والشىءُ بالشىء يذكر تذكرتُ نبينا محمدٍ عليه أفضل الصلاة والسلام الذى كان حييًّا وأحيى من العذراءِ فى خدرها بليلةِ عُرسِها، وتذكرتُ سيدنا عثمانَ الحيِّيى الذى كانت تستحِي منه ملائكةُ السماءِ حتى يُذكرُ أن الرسولَ صلى الله عليه وسلمَ كان جالسًا ودخل عليه أبو بكرٍ ورأى ثوبَه مرفوعًا عن قدميه فلم يعتدلْ ، ودخلَ عليه عمرُ أيضًا ولم يعتدلْ ودخلَ عليه عثمانُ فاعتدلَ وقالَ لا استحى من رجلٍ تستحى منه ملائكةُ السماءِ ) - ونعود لموضوعِنا العيون الخجلى بعد هذا الاستطراد العفوى -
فما بالك إذا كانت العيونُ زرقاءً أو حوريةً سوداءَ واسعةً أو كعيونِ المها والأيائل والغزلانِ أوكعيونِ القطا (نوع من الحمام )أو كعيون (القطط )نوع من الحيوانات الأليفة والبرية ،
فسبحانَ من جعلَ الفتنة في الخفاءِ من هذه العيونِ الشهباءِ اللامعةِ أو الناطقةِ بلا كلام !! والنظرةُ سهمٌ مسمومٌ من سهامِ الشيطانِ (كما فى الحديث الشريف ).
وعلى قدرِ ذلكَ الهيامِ والجنونِ بمشهدِ العيونِ الغجريةِ المسبلةِ أو الناعسةِ أو الهامسةِ غيرِ الجريئةِ ، الغاضةِ طرفِها إلى الأرضِ ، السيَّالةِ بمعنى الحياءِ والخجلِ والكسوفِ لا بمعنى العيونِ الذبَّاحةِ التى تنطلقُ فيها رصاصةٌ والتِي تذبحُ بغيرٍ نصلٍ أوْ سكينٍ كأغنيةِ محرمِ فؤادٍ الشهيرةِ .. وعلى قدرِ نفوري وأفولِي من العينِ الجرئية التى تتمثل لي وحشًا جائعًا مفجوعًا إلى الحبِ ولذاتهِ ينتهكنِي ويملصُ لى قلبِي، فنفقدُ في تلكَ النظرةِ كلَّ أسبابِ الجمالِ ونفقدُ معها التطلعِ للرومانسيةِ والنوروالبهاءِ وننجرُّ للرزيلةِ والفحشاءِ، وتكتسبُ كلَّ أسبابِ التوحشِ وتكونُ مثلَ عيونِ زليخاءٍ أو صويحباتها من ظلمنَ النبىَّ الكريمَ بن الكريمِ الصديقَ بنِ الصديقِ يوسفَ بن يعقوبٍ.. فمنْ الذي أقنعَ الفتاةَ بأنَّ جرأتها شجاعةٌ محمودةٌ، وأنَّ انتهاكَها بقوةِ شخصيتِها، وإرادتِها فى قوةِ عينيها،وأن تحديَها تعبيرٌعن قوةِ شخصيتِها فهذه ذلةٌ ،وطامةٌ كبرى؟؟ وآفةٌ عظيمةٌ.. فكيف تقتنعُ الفتاة بذلك !!؟؟ ومن أقنعَ الفتاةَ بذلك فقدْ أرادَ لها سوءًا ،وإنْ كانَ لا يدرِي فالمصيبةُ أكبر.
4- النفورُ من تلكَ العيونِ الجريئة :
..........................................
أنا - كشاعرٍ- أنفرُ من العينِ الجرئيةِ البذيئةِ ووربما احاف منها وأخشاها؛حتى لكأني أريدُ الهروبَ منها خوفًا من سخطِ الله ،وطمعًا فى رضا الله ،واعترافًا بالضعفِ الإنسانِي ، لأن الشاعر دائم البحث عن الحب ،ويكتملُ مشهدُ النفورِ بتلكَ الأطنانِ من الزينةِ التي تحيطُ بالعينِ وتزخرفُها وتنقشُها كما كعكِ العيدِ ،وتظهرُ ما فيها منْ جمالٍ باستخدامِ (وسائل المكياج والميك أب Make-up) فآهٍ ثُمَّ آهٍ منْ عيونِ الغيد !! إنها تكملُ صورةَ الوحشِ حتى لكأننا نرَاه .
وسبحانَ من جعلَ النفورَ فِي الظهورِ !
وأذكر أنني لم يهزُّنِي ولمْ أرَ وصفًا لتلكَ الحالةِ أبلغَ مما قاله عنترة بنِ شدادٍ – فارسُ الحبِّ والغزلِ العفيفِ فى العصرِ الجاهلِي وسيده في وصف هذه اللقطة ،وهذا المشهد( فتنة العينِ الناعسةِ فِى خلدِ الحياءِ) وهي تختفي تحت الجفون، وتتسربلُ منها اللواحظُ بمكنونِ القلبِ .
قال عنترةُ بن شدادٍ:
وسلَّتْ حسامًا من سواجي جفونِها *** كسيفِ أبِيها القاطعِ المرهفِ الحدِ .
تقاتلُ عيناها بهِ وهو مغمدٌ ***              ومن عجبٍ أن يقطعَ السيفُ في الغمدِ !
وإليكم أصدقاء حرفِي من الشعراءِ والشاعراتِ أروع أبيات القصيدة -  رُبى العلمِ السعدِي - والتى اسميها (سيف العيونِ المسبلةِ ) مع العِلْمِ و التذكيرِ بأن الوصفَ الحسيَّ للمرأة منهي عنه شرعًا فى كلِّ عصورِ الخلفاءِ الراشدين، فقد منعَه عمرُ بنِ الخطابِ كما منعَ شعرَ الهجاءِ السليطِ المسلحِ على الناسِ مقابلِ المال، ومنعَ شعرَالفخربالأحسابِ والأنسابِ والمباهاةِ بالمالِ ،وسجنَ الشاعرَ المخضرم القصيرَ المكيرَ أبا مليكةٍ جرولَ بنِ أوسٍ العبسىِّ المتوفَى سنة (30 )هجريًا (650 ) ميلاديًا المعروف باسم (الحُطيئَة ) لقصرِهِ وقربِهِ من الأرضِ.
ولم يعدْ الغزلُ الصريحُ إلا مع الدولةِ الأمويةِ فى أشعارِعمرِ بنِ أبِي ربيعةٍ.
وعنترةُ بن شدادٍ بن قرادٍ كانَ شاعرًا في عصرِ الجاهليةِ كما هو معروف ولد فِي نجدٍ سنة (525 ) ميلاديًّا فِي شبه الجزيرة العربية فى الربعِ الأولِ من القرنِ السادسِ ،وتُوفِي سنة ( 608 ) ميلاديًّا، وكان عنترة عفيفًا شريفًا فى حبهِ ،وقال عنه الرسول : ( لو أدرك الإسلام لأسلم )لأن عنترة كان رجلًا حييَّا فِي حبه ولقد قال فى قصيدتِه المسماه ( يا عبلُ أينَ من المنيَّةِ مهربِي ؟؟ ):
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي **** حتى يُواري جارتي مأْواها
إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقةِ ماجدٌ ****     لا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها
ولئنْ سأَلْتَ بذاكَ عبلةَ خَبَّرَتْ ****  أن لا أريدُ من النساءِ سواها
وأُجيبُها إمَّا دَعتْ لِعَظيمةٍ  **** وأعينها وأكفُّ عَّما ساهَ
5- قصيدةُ عنترة :
......................
قال عنترة : رقم القصيدة : 10685   فِي الموسوعة العربية للشعر العربى
 ( قصيدةُ رُبَى العلمِ السعدِي )
والقصيدة موجودةٌ فى ديوانهِ المنشور
إذا الريحُ هبَّتْ منْ ربى العلم السعدي ******                                 طفا بردها حرَّ الصبابة ِ والوجدِ
وذكرني قوماً حفظتُ عهودهمْ فما      ***** عرفوا قدري ولا حفظوا عهدي
ولولاَ فتاة ٌ في الخيامِ مُقيمَة ٌ ******      لما اختَرْتُ قربَ الدَّار يوماً على البعدِ
مُهفْهَفة ٌوالسِّحرُ من لَحظاتِها ******      إذا كلمتْ ميتًا يقوم منْ اللحْدِ
أشارتْ إليها الشمسُ عندَ غروبِها****   تقُول: إذا اسودَّ الدُّجى فاطْلعي بعدي
وقال لها البدرُ المنيرُ ألا اسفري****   فإنَّك مثْلي في الكَمال وفي السَّعْدِ
فولتْ حياءً ثم أرختْ لثامَها ******     وقد نثرتْ من خدِّها رطبَ الورْدِ
وسَلَّتْ حُسامًا من سواجِي جفونِها****  كسيْفِ أبِيها القاطعِ المرهفِ الحدّ
تُقاتلُ عيناهَا بِهِ وَهْوَ مُغمدٌ ******   ومنْ عجبٍ أنْ يقطعَ السيفُ في الغمدِ
مُرنِّحةُ الأَعطاف مَهْضومةُ الحَشا  ****   منعمةُ الأطرافِ مائسةُ القدِّ
يبيتُ فُتاتُ المسكِ تحتَ لثامِها****    فيزدادُ منْ أنفاسها أرج الندّ
ويطلعُ ضوء الصبح تحتَ جبينها****  فيغْشاهُ ليلٌ منْ دُجَى شَعْرِها الجَعدِ
وبين ثناياها إذا ما تبسَّمتْ ******    مديرُ مدامٍ يمزجُ الراحَ بالشَّهدِ
شكا نَحْرُها منْ عِقدِها متظلِّمًا******    فَواحَربا منْ ذلكَ النَّحْر والعقْدِ
فهل تسمح الأيامُ يا ابنةَ مالكٍ *****    بوصلٍ يداوي القلبَ من ألمِ الصدِّ
سأَحْلُمُ عنْ قومِي ولو سَفكوا دمِي****  وأجرعُ فيكِ الصَّبرَ دونَ المَلا وحْدِي
وحقّكِ أشجانِي التباعدُ بعدكم ******   فها أنتمُ أشجاكمُ البعدُ من بعدي
حَذِرْتُ من البيْن المفرِّق بيْننا *****    وقد كانَ ظنِّي لا أُفارقكمْ جَهدِي
فإنْ عانيتْ عينِي المطَايا وركبَها****  فرشتُ لدَى أخْفافِها صَفحةَ الخدِّ.
6- الخاتمة :
.................
وفِى نهايةِ المقالِ أحيى تلك النظرة الخجلى من الحياءِ (سيفُ العيونِ المسبلة), والتى تزينُ الفتاة ،وأمقتُ تلك النظرةَ من الجرأةِ التى فيها هدمٌ للموروثِ من العاداتِ والتقاليدِ وأحيى الغزل العذرى العفيف  المعنوِي الذى يخاطب الروحَ، وأمقتُ الغزلَ الفاضحَ الصريحَ الحسىّ الذِي يُخاطبُ الجسد .
............................................
بقلمِي :  معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس -  القاهرة - مصر

الخميس، 15 فبراير 2018

الاديب منير المسروقي،،،استوقفتني حروف الهجاء،

بقلمي

استوقفتني حروف الهجاء لأكتب تلك الكلمة
......وبيدي المرتعشة رسمتها
كلمة تعني الخلود
موسيقاها تقاسيم عود
وأثرها باق مدى العصور والعهود

حروف خلعت أبواب صدري
ونقشت في محرابه تفاصيل العشق
......سداسية الأبعاد كانت
واسمها موجود
كصخرة بها ارتطمت كل الأمواج
وحورية بشعرها الممشوق
ونطقت كل الحروف ..

بحركات وسكنات وحروف جر
وبانحناءات الجمال وكل تعريقات السكون
.....أحببت اسمها وروتها كل السطور
فاختبأت بين معانيها وبمسمى الجنون
وفاض الحب على الورق
فكان قاب قوسين أن ينتهي
وقد تجلّت للعيون

وسكرت الكلمات وثملت كل الحروف
وبات الصمت يهذي بعشقه القديم
...... وفاض دمع الحبر فاختلطت مشاعري
  والألم ..مع فصل جمع كل الفصول

قلم كتبني وغيّب اسمي وغيّبني
بل جعلني عبد لتلك السطور
فما حييت وما بقيت
وما تمنيت الظهور

رسالتي لكم أن تعلموا العشق فهم غاية ترجى
وبالحب ذاك حبل متين
فلا الكلمات تقتله ولا الحروف تداويه
ولا البعد يبعده ولا القرب يفنيه

منير المسروقي
15\02\2018

الأحد، 11 فبراير 2018

الشاعرة المتالة ابتسام بطاينه خاطرة حبرٌ ووتر

خاطرة
حبرٌ ووتر

عزفت بقلمي على وتر الورق..
حين يجتمع نغمُ الفنِ مع بوح القلم..
تستفيق الروح ..ويموت الألم
فينام الحلم..
نظراتٌ أرهقها الأمل..
وقلوب تتمنى الحياة..
عيونٌ نامت تغرقُ بأحلام الطفوله..
ويدٌ ترتعشُ تعزف بأوتار الكمان..
وسيمفونية الفقر تدّوي بالمكان..
فترشحُ من جلودهم آهات الزمان..
ضوءٌ خافت يصارع الظلام..
وجدران مهترئه تحرسهم وهم نيام..
صدى الأوتارِ يهزُّ الأنام..
من ذلك المكان..
يقتاتوا لحنًا حزينًا للأيامِ..
وتغرقُ احلام الطفولةِ وسط الزحام..
فلنْ يستفيق الصبحَ ما دمنا نيام.
....
كروان الاردن المغرد
ابتسام بطاينه.
من ديوان
حرف حزين.

الخميس، 8 فبراير 2018

قلم الشاعر المتالق عبدالسلام رمضان،،،،عربية

عربيةً
أنتي بلا مُنازع
ولا .... خجل
وقارها قد زادَ
جمالها
وجمالها يحيي العليل
ومن زعل
لها مُحيا كنور الشمسِ
مطلعه
وليلها أقماراً حتى ولا
البدرُ .... أفل
عربيةً تبقى بجوهرها
هي اللؤلؤ المكنون
مضربُ ...............................للمثل
أحببتُحا كحب الأرض
منبتها
مُخضرةً تزهواا لناظرها
من الأزل
ألوانها كطيف الشمسَ
بريقهُ
لها مُحيا يعجبُ الناظرينَ
والملل
عربيةٌ ....... أنتي
كنبتونَ و الزهرة وأحلا من
زُحل
لا يحلوااا العيشَ
بدونها
ولا تَحلوااا......... القُبل
فمن تكونَ حبيبتي
عربية بلا بديلَ
ولا.........بدل
رقراقة كالطاوس مفرشها
أُنس ...... وعسل
عربية ...... أنتي
.............
بقلم
عبدالسلام رمضان

الشاعرأمجد الحريري،،،،،،يسري ظلك

يسري ظلك
نحو شاطئ الحنين
ينهش الوقت المتبقي
في ساعة الزمن
لو أن الفجر يخبرك
عن ترنح النجوم
وعزلة القمر
عن قلبي يحتضن
الليل الحزين
حين أهمس لك
لأخدر وجع الروح
من رحيق عطرك
من أنفاسك
وأرسمك نجمة تلمع
بعتمة البعد
وأضمك تحت
الحنايا
أمجد الحريري

الشاعر:عبد الرزاق خمولي،،،بعض الذين نحبهم

...........بعض الذين نحبهم نرحلوا............
فتركتهم يرحلون إلى الكمال تمردا...
وتميزا...
وغلقت باب القصائد كلها قسما...
فاستريحي حروفي...
أزمنة ...
تمددي ...
نامي على سرير الفقد واتزني ...
ان الذين نحبهم رحلوا ...
فلمن سنكتب الآن حروف قصيدنا...
وحبر شتاتنا...
ورحيلنا ...
وهيامنا...
قلت لك ...
إن الذين نحبهم راحوا...
فنامي دون ترقب ...
لا تحزني ...
أتعبك زمن التطواف...
وأتعبتك قصائدي ...
سفري الممتد في سراب مدائن ومدائن ...
وعواصم في شمالِ توقعٍ...
وعواصم في جنوبِ ترددٍ...
فاستريحي...لا تجزعي مني...
هم راحلون رغم بقائهم...
وبقائنا...
وفنائهم وفنائنا...
أنت حروفي مداد تصوري ...
وتعلقي...
وتشبثي بالأرض ...
وأنت بقائي رجاء فلا تدمعي...
إني تركتهم يرحلون إلى الجنان برفقة راهب...
وتركتهم يرحلون...
نعم إني تركتهم ...
وتركتهم ...
ولتستريح قصائدي من وجع الرحيل...
ولو لبضع دقائق.
الشاعر:عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة...بسكرة
الجزائر

الأربعاء، 7 فبراير 2018

الشاعر محمد فاروق عبد العليم،،،،الشروق

الشروق
بت  ليلا  طويلا   طويلا  
يسوده   ليل  حالك  السواد  غاب  فيه  القمر
عن  الظهور  اختفي  نوره  الفضي  الساطع
بسبب  الضباب   الكثيف  الذي  احاط  بي  من  كل  جانب
بت  ليلتي  في  برد  قارص  واعاصير  تهب   من  كل  صوب   واتجاه   ورعد  صوته  كصوت   القنابل  التي  تخلع  القلوب
وبرق  يهب   محمل  بشحنات  كهربائية
تعصف  كل  ما  يقابلها
وامطار   غزيرة  تصل  للسيل  الجارف
كلما  اوقدت  شمعه  طفئت  الظلام  دامس  يحيط  بي  من  كل  اتجاه  امسكت  قلمي  ودفاتري  وخبأتها  بعيدا  خوفا  عليها  اخذت  الذاكرة  تعود  بي  للخلف  لازمنة  وايام  مضت  شعرت  بشعور  غريب  تذكرت  تلك  الايام  الخوالي  ايام  واحلام  وامال  واوهام  
كانت  تمر  بخيالي  والرعب  تملكني  فصوت  الرعد  لا  يكاد  ان  ينقطع   والرياح   عاتية  والظلام   يحيط  بي  من   كل  جانب  اختف   النجوم  بين  سحب  ركامية   اعتقدت  انها  النهاية  فقدت  الامل  في  غدا  فقدت   الاحساس  بالخوف   اعتقدت  انها  النهاية  وبينما  انا   كذلك  اذ  هدأت   الرياح   واختفي  البرق  والرعد  وتوقف   المطر  وانجلت  السحب  الركامية والتي  كانت  تحجب  الرؤية  للسماء   واذ  بي  اقف  امام  النافذة  اتطلع  للافق  الممتد  ناحية  الشروق   وأري   اضواء   الصباح  وتباشيرة   تظهر  رويدا   رويدا   وتشرق   الشمس   ساطعة   كانها  زهرة   عباد  الشمس  بنورها  الذهبي   وروعة  جمالها  لتبعث   الدفئ  في  اوصالي  بعدما  كادت  ان   تتجمد   والعصافير    اخذت  تطير  وترفرف  بجناحيها  هنا  وهناك  واخذت  اسمع  صوت   الكروان  يغني  ويشدوا  اجمل  الالحان  رأيت   حديقتي  وقد  تفتحت  بها   الزهور   وفاحت   منها  رائحة   العبير  والاشجار  قد  اثمرت  والنخيل  اخذ  يتمايل   طربا  بقدوم  الربيع  والذي  طال  انتظارة  اخذت   الزواحف  تطل  برأسها   من  الجحور  وبدات  تفيق  من  نوم  عميق  وثبات  طالت  ايامه  ولياليه  بالوانها  الزاهية  المزركشه   وتتنطط  هنا  وهناك   سعيدة   بيوم   جميل  سعيدة  برؤية   الشمس   بعد   طول   الليل   وطول   الشتاء
  ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

الشاعر منير المسروقي،،، حقيقتي المنسية

حقيقتي المنسية

كنت قد فقدت الوعي وألقيت بكل ذكرياتي بعيدا من مساحاتي
واعتقدت بأنني سأكون متحررا من كل أخطائي وزلاتي
فكان حاضري أشد بأسا وبطشا

ارتميت بين أحضان الماضي وفتشت عن بقايا ذكرياتي
فلم أجد سوى بعض من الصور وكلمات مبهمة
بحثت ثم بحثت ... فكانت
حب عجيب بقي صامدا وقد أبى قلبي أن يزيحه
مكثت هناك حيث الوجع الجميل
عشق كان يتغذى من شراييني ودمي يسقيه .. فكبر
وكان شبيها بفانوس أضاء قلبي ليتّسع

اشتعلت ذاكرتي وتأججت وامتلأت روحي بعد ذبول
وقد انتعش جسدي وغمرني عشقي بنوره وذاك الحنين
فكنت أنا الأخر ....
هناك حيث جنتي وأشجاري وشعرها الأسود الطويل
وكلمات كلما مرت السنين تجدّدت
هذه حقيقتي وقد كدت أنساها لولا تلك الذاكرة الوفية
سأمتطي جوادي وارحل من هنا
فما عاد لي معكم نصيب
سأختفي بداخلي وأناديني بصوت مرتفع
وسأحيى بتلك الكلمات

منير المسروقي
07\02\2018

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

بقلم الاديب ✏أدهم مطر،،، التغريبة القصرية

👪👬👥التغريبة القصرية👪👬👥

تركت أغطيتى ورائي.... وعش دجاجاتي

وسرت ماضيا أبحث عن نفسي في سجلاتي

واستلقيت متعبا علي نجيل غزة اقرأ عن جيوش بلادي

إستنهضني صوت يسألني أين هويتك قلت له غدا اعود لبيتي

وتركني ...وانا لا اعلم أني في أول مراحل الموت يلاحقني

غفوت عاريا أنتظر الصباح لكي أري شمس عودتي

فسرت وسار الجمع فوجدت نفسي أمام شباك شخص وسيم يعطيني تذكرتي

سألني إلي أي البلاد أنت عائد تونس لبنان أم أنت ..أرجنتيني

قلت له من أنت لم يرد عليا غير أن إشارة علي كتفه ...لاتيني

بحانبي إمرأة أنهكها البكاء سألته وأنا يابني أي البلاد ستأويني

حينها علمت بأن هناك آمر لا أعلمه ولكنه سيؤديني

غادرت المرأة والجمع معها سألتهم إلي أين قالوا رحلة لصين

مكثت في حديقة الشباك يومين أفزعني صوت شاحنتين

شاحنة فارغة والاخري ملئ بالطحين

نادوا أين احمد وخالد وعبد الرحمن هذا كرت تموين📒

تسابق الجمع هربا من ذلك الجوع كاد يقضيني

كان من بين أولئك رجل علي رأسه قبعة زرقاء في يده خيمة بيضاء تأويني

بضع أيام فقط وجدت عنوان يلفني بخط عريض مخيم للاجئين

صابر هنا أزرع الأرض قمحا وزيتونا  ويقطين 🌳🌴🌾

وأرتشف من عبيرها قبلة  لعلها تحيين

وآمتدت براكين النار لخيمتى فتهمتي أني فلسطيني

وبيان هيئة الأمم يتلوه أمريكي تارة وأخري فلبيني

أجمع الحشد علي تلاوة آيات من الإنجيل

 وصفقوا بإعلان مايسمى إسرائيلَ 🦂~~~~🦂

بقلم✏أدهم مطر  25✏9✏2017✏

الجمعة، 2 فبراير 2018

الكاتب والمفكر الشاعر محمد فاروق عبد العليم،،،،حنين حنين

، ، ، ، ،          حنين   حنين        ، ، ، ، ،

حنين  حنين   حنين اشتقت  للاحبه  وزاد بيا الحنين

مش عارف  اقدر علي بعد الاحبه بعد كل دي السنين

والغربه خدت من عمري  وخت مني كتير من  السنين

وانا عايش  في دنيا غدارة تكدب علي وعلي السنين

مش عارف فين رايحة بينا ولا احنا علي فين رايحين

كل يوم يعدي يذيد من حنيني واحنا لحبايبنا مشتاقين

طالت  والله  الغربه  كتير  و طال  معاها  كتر الحنين

لميتي يا زمن وانت اسي علينا ومش عارف انا ليه حزين

ولا  الحزن  دايمنا  ملازمنا  ولا  احنا  ليه  سدر حنون

حتي حبايبنا  سابونا من غير كلمه ولا حتي ليه مسافرين

هو  ليه  مكتوب  علينا  الغربة و معاها  تطول السنين

وانا  شؤي  ليك  يا حياتي مش عارف اروح منه فين

ويا  غربه   و  خبرينا   مين  اللي  دوبنا   مين

و  احنا   مساجين   و  لا   احنا   مش   عايشين

ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

الشاعر اسماعيل خوشنا،،،،،وداع الشمس

وداع الشمس
................
الشمس يستعد ليودع وهو يرسل اخر ما لديه من خيوطه الذهبية ، ليجعل الجبال و الاعشاب و الاشجار و الانهار تتكلم بلغة الذهب ، والسحاب يتجمهر فيرسم لوحة من السواد كي لا يبق لزرقة السماء نصيب ، فيتربع على المدرجات ليشاهد وداع الاحباب .رؤية غروب الشمس  رشني سعادة وكساني نشاطا ،لاستعد لنهار جديد فاكون و الشمس وكاننا على نهج واحد .انهى الشمس النهار الذي اكتمل لوحته حيث كان ممتليئا بما احب و بما اكره وبرهنت بانني كالشمس لا يعثرني عن هدفي اية ثغرة...
........
               اسماعيل خوشناوN
                 2014/10/16